محمود حاج قاسم

40

الأورام والسرطان وعلاجه في الطب العربي الإسلامي

وعن سرطان المثانة يقول الرازي : ( ( وإن كان ورماً صلباً لم يحتبس البول ضربه ، لكن قليلًا ، وكان ثقل فقط ) ) « 1 » . وقد انفرد الزهراوي بذكر سرطان الكلى بشكل صريح حيث قال عن صلابة الكلى : ( ( الصلابة على نوعين إما أن تكون ورماً سرطانياً ، وإما أن يكون التحجر من قبل الإفراط في استعمال الأدوية الحادة عند علاج الورم . وعلامة الصلابة فقد الحس بدون وجع ، ويحس العليل بثقل شديد وكأن شيئاً معلقاً بكليته العليا إذا اضطجع ، ويكون الثقل أكثر من خلف من ناحية الخاصرة ، ويتبع ذلك ضعف الساقين وهزال البدن واستسقاء ، ويكون البول يسير المقدار رقيقاً غير نضج ) ) « 2 » . 10 - ورم الخصية : يقول الرازي : ( ( تكبر الخصي إما الشيء يدخل إلى كيسه وهو ثلاثة المعي والماء والريح ، وإما الورم في الخصي وكيسه أو في أحدهما وإما دموي أو بلغمي ) ) « 3 » . ويقول : ( ( متى كان الورم المسمى سقيروس في الأنثيين سمي قيلة اللحم ) ) « 4 » .

--> ( 1 ) - الرازي : الحاوي ج 10 ، ص 168 . ( 2 ) - الزهراوي : التصريف تحقيق العربي الخطابي في كتاب الطب والأطباء في الأندلس الإسلامية ، ج 1 ، ص 183 . ( 3 ) - الرازي : الحاوي ج 10 ، ص 242 . ( 4 ) - الرازي : الحاوي ج 10 ، ص 245 .